*باراك يلوّح بتغيير خرائط بلاد الشام.. فهل يجدد قائد «فجر الجرود» التنسيق لحماية لبنان؟*
عندما تحدث إيهود باراك عن «تغيير خرائط بلاد الشام»، بدا وكأنه يفتح دفاتر مشاريع قديمة تتربص بكيانات هذه المنطقة وحدودها. لكن لبنان الذي خبر محاولات العبث بأرضه ووجوده، يعرف تمامًا كيف يرد.
هذا البلد الذي طرد المسلحين من جروده في العام 2017، يوم قاد الجيش اللبناني معركة «فجر الجرود» بقيادة العماد جوزيف عون، وثبّت حدوده بتنسيق صلب مع المقاومة، ليس ضعيفًا ولا متروكًا لمن يحاول اختبار قدرته على الدفاع عن كيانه.
اليوم، وقد أصبح قائد تلك المعركة رئيسًا للجمهورية، تعود التحديات لتطرق باب لبنان مجددًا.
فهل يجدّد الرئيس عون ذلك التنسيق مع المقاومة، لتبقى حدود لبنان منيعة على أي مشروع مشبوه، وليرد بقوة وهدوء في آن معًا على كل من يظن أن بمقدوره اللعب بخرائط المنطقة على حساب سيادة هذا الوطن؟
لبنان الذي واجه وحمى حدوده يوم امتزج دم جيشه ومقاومته، قادر على إعادة كتابة المعادلة نفسها متى شاء، ليقول للعالم كله: هنا خط أحمر. وهنا وطن لا يُمس


